ثقة الإسلام التبريزي

338

مرآة الكتب

الخبر في النسخ التي رأيناها . ومنها ما في حاشية « تلخيص المقال » للعالم المحقق ، الآميرزا محمّد طالب ثراه ، ما لفظه : ذكر أبو جعفر الطوسي في اختيار الرجال ، عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وعن أبي البختري قال : حدثنا عبد اللّه بن الحسن ابن الحسن : ان بلالا أبى أن يبايع أبا بكر ، وان عمر أخذ بتلابيبه - وذكر الحديث بطوله ، ثم قال - : ولم أره في كتاب الاختيار . قال : ومنها ما في رجال ابن داود في ترجمة حمدان بن أحمد نقلا عن الكشي : انه من خاصّة الخاصّة ، اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، والإقرار له بالفقه في آخرين - انتهى « 1 » . وهو غير مذكور في الكتاب ؛ وعده من أوهام ابن داود ، بعيد كبعد كون النقل من أصل كتاب الكشي . وقال المحقق الداماد في « الرواشح » بعد شرح حال حمدان ، ونقل إجماع ابن داود ما لفظه : لكن كتاب الكشي ساذج ، ولسانه ساكت عن ادعاء الإجماع ، إلا أن يقال : ان المعهود من سيرته ، والمأثور من سنته ، انه لا يطلق القول بالفقه والثقة والحبرية « 2 » ، والعدّ من خاص الخاص ، الا فيمن يحكم بتصحيح ما يصح عنه ، وينقل على ذلك الإجماع ، فلذلك نسب الحسن بن داود هذا الادعاء إليه « 3 » - ثم ذكر الاحتمال الثاني ، والوجه الذي أبدعه من أبعد

--> ( 1 ) رجال ابن داود / 84 . ( 2 ) في المصدر : « الخيرية » . ( 3 ) الرواشح السماوية / 70 .